مجمع البحوث الاسلامية
810
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
كالطّرّة حول رأسه . والحفاف : الجماعات ، والحلق المستديرة ، كالحفاف من الرّمل . والحفيف : صوت كالرّمية ، أو طيران طائر ، حفّ يحفّ . وحفّان الإبل والنّعام : صغارهما . والحفّان : الخدم . وأتانا فلان على حفف ذاك ، أي إبّانه وحينه . والحفف : القوت القليل كالكفف لا فضل فيه ، والحاجة ، وشدّة العيش . وهو من الرّجال : القصير المقتدر الخلق . وإنّه لحافّ العينين : خبيثهما . والحفافة : حفافة التّبن والقتّ ، وهو بقيّتهما . والحفيف : اليابس من الكلإ . و « ماله حافّ ولا رافّ » الحافّ : الّذي يضمّه ، والرّافّ : الّذي يطعمه . ومنه قول المرأة : « من حفّنا أو رفّنا فليتّرك » . وسقاء حفّان ماء ، أي ملآن ، وقريب من حفافه . والحفّ : سمكة بيضاء شاكة . ويقال للدّيك والدّجاجة إذا زجرتهما : حف حف . ( 2 : 319 ) الخطّابيّ : وحفافا الجبل : جانباه . ومن هذا حديث وهب بن منبّه : « أنّ إبراهيم حين أراد رفع قواعد البيت ظلّل اللّه له مكان البيت بغمامة ، فكانت حفاف البيت » . ( 2 : 66 ) في حديث معاوية : « أنّه بلغه أنّ عبد اللّه بن جعفر حفّف وجهد من بذله وإعطائه ، فكتب إليه يأمره بالقصد ، وينهاه عن السّرف . . . » [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] . قوله : حفّف ، أي قلّ ماله . ( 2 : 534 ) الجوهريّ : قال أبو سعيد : الحفّة : المنوال . ولا يقال له : حفّ ، وإنّما الحفّ : المنسج . والحفّان : فراخ النّعام ؛ الواحدة : حفّانة ، الذّكر والأنثى فيه سواء . والحفّان أيضا : الخدم . وإناء حفّان : بلغ الكيل حفافيه . وحفّت المرأة وجهها من الشّعر تحفّه حفّا وحفافا ، واحتفّت أيضا . والاحتفاف : أكل جميع ما في القدر ، والاشتفاف : شرب جميع ما في الإناء . والمحفّة ، بالكسر : مركب من مراكب النّساء كالهودج ، إلّا أنّها لا تقبّب كما تقبّب الهوادج . وحفّوا حوله يحفّون حفّا ، أي أطافوا به واستداروا ، وقال اللّه تعالى : وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ . . . الزّمر : 75 وحفّه بالشّيء يحفّه كما يحفّ الهودج بالثّياب ، وكذلك التّحفيف . ويقال : « من حفّنا أو رفّنا فليقتصد » أي من خدمنا أو تعطّف علينا وحاطنا . وما لفلان حافّ ولا رافّ ، وذهب من كان يحفّه ويرفّه . وحفّتهم الحاجة تحفّهم ، إذا كانوا محاويج . وهم قوم محفوفون .